مخاطر وآثار جانبية لميكرونيدلينغ (الميكرونيدلينغ)
لورم ایپسوم متن ساختگی با تولید سادگی نامفهوم از صنعت چاپ، و با استفاده از طراحان گرافیک است، چاپگرها و متون بلکه
على الرغم من أن الميكرونيدلينغ إجراء آمن بشكل عام، إلا أنه مثل أي علاج تجميلي قد يسبب بعض الآثار الجانبية، ومنها ما يلي:
التهاب واحمرار الجلد
يحدث هذا بشكل أكثر عند الأشخاص ذوي البشرة الحساسة والقابلة للتهيج. يتسبب الميكرونيدلينغ بإحداث إصابات سطحية في البشرة تُحفّز الطبقات الأعمق، ومن ثم يؤدي تجمع الدم والالتهاب في موضع الإصابة إلى احمرار وتهيج. تستمر هذه الحالة من بضع ساعات إلى عدة أيام حسب نوع البشرة. لتخفيف هذه الأعراض يُنصح باستخدام الكريمات التي يوصي بها أخصائي الميكرونيدلينغ. ومن النصائح المفيدة الإسراع في إجراء الميكرونيدلينغ قبل النوم حتى تتم عملية تجديد البشرة أثناء الراحة بشكل أسرع.
جفاف الجلد
يظهر جفاف الجلد لدى غالبية الأشخاص بعد الإجراء. أحد الأسباب الشائعة هو اختيار إبر غير مناسبة لنوع العيب الجلدي (مثل آثار حبّ الشباب أو الندوب)، مما يؤدي إلى جفاف زائد. سبب آخر هو استخدام الكحول أو مواد منظفة قوية قبل الجلسة، مما قد يُحدث حساسية أو عدم توافق مع بشرتك ويتسبب في الجفاف. يوصى بعد الانتهاء من الجلسة باستخدام مرطّب مناسب للمحافظة على زيوت ورطوبة البشرة.
حدوث تصبغات (بيجمنتايشن)
التصبغات تعني اسمرار أو تغيّر لون سطح الجلد. قد تظهر هذه الحالة إذا استُخدمت إبر دقيقة جداً (وهي تزيد الضغط على الجلد) وتعرّضت البشرة فوراً للشمس بعد العلاج. هذه الحالة نادرة نسبياً ويمكن الوقاية منها بسهولة باستخدام واقٍ شمسي مناسب واتباع إرشادات الحماية من الشمس.
ظهور بقع (تصبغات نقطية)
تجنّب إجراء الميكرونيدلينغ في حال وجود حبّ شباب أو آفات جلدية نشطة، لأن ذلك قد يرفع مستوى التلوث الموضعي ويؤدي إلى ظهور بقع أو تفاقم التصبغات.
خدوش ونزيف
قد يحدث نزيف طفيف أثناء الميكرونيدلينغ كجزء من العملية؛ هذا النزيف يساعد على زيادة إنتاج الكولاجين وامتصاص عوامل النمو الموجودة في الدم. عادة يتوقف النزيف خلال دقائق قليلة بعد انتهاء الجلسة، وتلتئم الخدوش خلال أيام قليلة.